MY Kinder KG87! (28 MAI 2019)

mon coup de gueule , l’amour que j’ai cherché depuis long time

Quelque chose qui vient sans aucun critère ou intérêt

Quelque chose grandit au fond de toi ; une joie bizarre dès son appel ,trop excité pour son message , un grand manque dés son absence !

Comme une maladie virale , elle pénètre tous les tissus membranaires et arrive à la cellule mère pour vider son sac , au fond de la cellule dans son plasma , un rétro ADN qui se construit pour une auto colonisation et une manipulation totale des autres organes    …

Effectivement ça .. son amour .. après quelque jours je ne peux pas me le dépasser …

Un pathogène lui wallah ; et je suis la personne contaminé et je suis contente de cette contamination !

Il m’a tous volé je ne peux plus sans lui j’ai jamais vécu ce sentiment mais elhamdolilah !

25 MAI 2019

(après la séparation j’ai osé de publié ça !)

Des fois j’arrive pas à m’expliquer quoi je ressent ; quelque chose bizarre ; un sentiment que j’arrive plus à le comprendre !

Mon cœur bat pour lui , mon cœur est heureux je le sent si fort ; pour la première fois ..

J’attends son message avec des yeux plein de brillance , dès que je le reçois je souris à gueule ouverte comme la bête xD 

La nuit je dort pas avant le voir si il vient pas sous ma fenêtre ; je reste regardé ses photos …

C’est ça le rêve je ne veux plus me lever !

C’est ça la réalité je ne veux plus le quitté !

C’est la meilleur chose qui m’a arriver !

Je l’aime à la folie ! et je ne veux pas que ça s’arrête là je le veux aujourd’hui et demain et à l’éternité !

ليلة عيد

مرحبا لك وحدك ، وبعد
ارجو من الله عدة مرات- أو في كثير من المرات – أن يعطيني القوة لأسرق حزنك ، لأضعه في جيبٍ من جيوب قلبي ، رُبما حزنك لن يتسع لجيبٍ واحد ، سأضعه في كل جيوبي وأسير بجانبك ، أسير وأنا أحاول۔ عبثاً۔ ضرب كتفي بكتفك ، فكتفك يعلو كتفي بتسع سنتيمترات ، كتفك الذي حمل أطناناً من الأحزان ، لن تؤله ضربةً من ضربات كتفي الذي لم يحمل ولا حزناً واحداً ، سأسير وأنا أتشبث بيدك ، أُمسك بها مثلما تُمسك أظافري بأصابعي ، وحدها الأظافر من تتشب بالأصابع ، فالرمش يُفارق الجفن ، والشعر يتساقط من الرأس ، والروح تبتعد عن الجسد بعد بلوغها الحلقوم ، وحده الظفر من يتشبّث سأمسك بكلتا يداي يداً واحدةً من يديك، وأشد بكلتا قبضتاي قبضتك ، ولن يُزعجك ذلك ولن يؤلمك؛ فيداك هائلة ويداي صغيرتان، في كل كفٍ من كفيك ثمة دموعٌ وتنهداتٌ والكثير من العضّات، ربما غضضتَ يديك لألا يُسمع صوتُ نحيبك ، ورُبما ضربت بهما في أحد الجدران ذات غضب .
سأمشي بجانبك ، وأسرق خلسةً أحزانك من قلبك وكتفيك ويديك ، ولن تكفيها كافة جيوب قلبي ، لذلك لن أجد لها مكاناً يكفيها إلا قلبي وكتفي ويداي .. ثم سأنظر إليك وأقولها هكذا ،
بثقل وحزن وصدق : أحبك

….

إلى هذا الشخص الذي يجلس الآن في غرفته المظلمة مختبئًا خلف شاشة هاتفه المُضيئة هربًا من الليل حتى لا يُذكرُه بأنهُ وحيد، أعرف بأنك تُصارع النوم في كل ليلة وأنَّك تخسر في كل ليلة، وأعرف أيضًا أنَّك الآن رغم فراغك تهرب من الحديث مع البعض، لكنك تُريد بشدة التحدُث لشخص ما، وأعرف أنَّك تكره دومًا هذا التوقيت من اليوم، فبرغم كرهك لضجيج النهار إلا أنهُ دائمًا ما يجعلك تتناسى همومك و آلامك و يشوش عليها، أعرف أنك تُعاني من هذا الإحساس الكريه كل ليلة، فأصبحت لا تهتم بأي يوم نعيش، و تظل هكذا حتى تُنهك و تنام من التعب، لن يفهموك يا صديقي، لن يفهموا لحظات صمتك الطويلة، جلسات مُراجعة و مُحاسبة النفس، عشرات القرارات المؤلمة التي تُتخذ ليلًا، لن يفهموا ابتسامتك البلهاء الآن و هي تخترق حاجز الصمت؛ لذلك كُن قويًا لأجلك، لا تنتظر مني شيئًا، فَـ الحل بيدك لا بيدي، أردت فقط أن أُخبرك بأن هُناك من يعرف ما بداخلك 💛!

09/05/20202… 7:09am

تغيرت فى حياتى بعض المفاهيم فأدركت أن التجارب تعلمك من تحب والمواقف تعلمك من يحبك وأن الوضوح الشديد سيء ف الغموض مطلوب كما أيقنت أن خلف بعض الوجوه قناع ولكل إبتسامة ألف معنى وخلف كل سكوت غدر ولكل حنان قسوة ولكل قلب طيب ألف صدمة كما علمتنى أن أجعل مسافة أمان مع من حولي فإن لم نتفق على الأقل لا نتصادم وإن التغافل رحمة كما أن النسيان نعمة الحياة لا تؤلمنا عبثاً تؤلمنا ل نكبر ل نتعلم ول تعلمنا أبجدياتها علمتنا حجم كل شخص فى حياتنا وأن لا نصدق كثيراً ولا نثق كثيراً لأننا قد نتعب كثيراً خلف تلك الحقائق أخبرتنا الحياة بأن لا شئ يبقى ولا حتى هى ستبقى وأننا سننتهى وسينتهى كل شئ يربطنا بها لذلك حافظوا على سلامة أرواحكم فهذه الحياة نعيشها لمرة واحدة لمرة واحدة فقط فلنعشها بسلام وحُب وحرية 🖇

رانيا, 13.02

هُناك شخصٌ ما في هذا العالم لا ينام قبل أن يتخيّل وجهك ، تفاصيلك الصغيرة ، الشّامة التي تكرهها على جسدك وطريقتك في الكتابة .
يُفكر كل يوم ماذا سيفعل عندما تأتي وكيف سيسعدك ، ينام كلّ يوم ويتخيّل كيف سيحضر لحفلةِ عيد ميلادك وهل ستُحبّ أفكاره الغريبة في انتقاء الهدايا ، يُفكّر في وضعية الصور عندما تكونان معاً وكيف سيعترف بحبه .
هناك شخص على هذه الأرض سيخترع ردات فعل لك ، يتمنى لو أنه يعثُر عليك ، شخص يُحب إنتماءاتك وأفكارك ، حكمتك في الحياة وردّات فعلك السريعة عند الغضب .
أحدهم في هذا العالم ينتظرك ويفتقدك جداً ، كلّ ليلة يدعو الله أن يتعثّر بك في الصباح .
لا تكن كئيباً وتفعل كل هذا بنفسك ..
سيأتي في يومٍ ما ويكون ممتناً للحياة بوجودك .

متى سنفترق…

عندما ينتهي إنبهارك بي ، أعود شخصا عاديا بالنسبة لك ، عندما تتحول الأشياء التي تعجبك في شخصيتي لأشياء عادية مملة ، و تنتهي لهفة حديثك معي ويتبلد شعور الاشتياق بداخلك ، تمل من تفاصيلي ، من حياتي حتى تنفر منها ، ينتهي العتاب والشغف ويتحول الحديث والسؤال بيننا لعادة ، لواجب اعتدت عليه
سنفترق عندما تمر أكثر من ساعات دون أن تتحدث معي فلا تشعر أن شيئا ينقصك
عندما تتأكد من مكانتك في قلبي من وفائي وإخلاصي لك
عندما تتحول كلماتي لمجرد كلمات عادية لا تؤثر في قلبك وتصبح محاولاتي لإسعادك محاولات تافهة لا قيمة لها
لا تقلق سينتهي كل شيء عندما ينتهي إنبهارك بي.

أنك لا أحد

بعد عدة خيبات تقرر أنهُ لا ينبغي عليك أن تتعلق بشيء مجددًا، أي شيء مهما كان لأنهُ غالباً لن تصل إلى ما تتعلق به والذي تريده لن تحصل عليه مهما كانت تفاهته، وستظل الوحيد الذي يدفع ثمن “الأمل »، وما بين « هل أنا أختياراتي دائمًا خاطئة؟ » وبين “ هل الله لا يحبني؟” قائمة طويلة من التساؤلات التي غالباً لن توصلك إلى إجابة شافية ووافية ومطفئة لكل الإشتعالات الداخلية، فيبقى الحل الأمثل أن تفلت كل الخيوط التي تمسك في طرفها تماماً كوضع حالي، وأن لا تتمسك في أي خيط كوضع مُستقبلي، المشكلة أنك بعد أن تفلت الخيوط تجد انك خال من كل شيء تقريبًا، لا يوجد في يدك شيء، لم تعد ترغب بشيء، لم تعد تفكر بشيء، إنعدمت كل الأمور التي قد تحفزك على إنجاز شيء ما، رغبتك في الأشياء جميعها ضاعت تقريبًا، لقد توقفت حتى عن التفكير في شيء تنجزه في الفترة القادمة، على قدر ما يبدو هذا الوضع مريحًا، على قدر ما هو وضع مقيت جدًا لأنه يعطيك إحساس أنك لا شيء .!

حتى لو لم أفعل شيء ،أحببت بصدق ❤

“ربّما أسوء لحظاتنا تلك التي نكتشف فيها أننا أشخاصٌ عاديّين، لا نثير إعجاب أحد ولا يأبه العالم لنا، لا يميّزنا شيء، ومؤهلين تمامًا للرفض، لحظة تتكسّر صورتنا الذهنية عن أنفسنا، أوهام التفرد في الطفولة، مجاملات الأصدقاء التي كنا نأخذها بجديّة، أحلام اليقظة لعنها الله التي طالما داعبت لاوعينا المسكين، لحظة نكتشف أن تبريرات الفشل لم تعُد تجدي نفعًا ويبدو أننا مضطرين الآن للإعتراف، حسنًا أنا أعترف و لكن لا بأس، ربما يكفينا القليل من البشر، فقط القليل ممَن يؤمنون بنا، خصوصيتنا لهم تغنينا عن العالم كله، وجودنا المُتفرّد في حياتهم يكفينا عناء اثبات جدارتنا للجميع، نظرة الحُب في أعينهم المفتوحة تكفينا كل العيون المقفلة، دائمًا ما كنت أحب جملة لنيكولاس سباركس في إحدى رواياته يقول فيها، أنا شخصٌ عاديّ أمتلك أفكارًا عادية وأحيا حياةً عادية لن يبقى لي أثر وقريبًا سينسى العالم اسمي لكنني أحببت بكل ما يملكه قلبي من طاقة وبالنسبة لي، لطالما كان ذلك كافيًا.”

لا تتعب نفسك لن تستوعبني ظنونك ’

نعم انا صعبة المراس فأنا لاتغريني الماديات ،لن تبهرني الهدايا ولن يخلق فارق معي سيارتك ولا نوع ملابسك ولا نوعية ساعتك، ولن تعرف معاقبتي عن طريق حرماني من ماديات ولا تستطيع مصالحتي وارضائي بالغالي ،كل ما يلفت انتباهي هي معاملتك وتقديرك لي ،وقت الشدة هل انت بجانبي ؟ أو اضطررت للبحث عنك ؟ هل فضلتني على الناس أو أنك فضلت علي احد ؟ هل خاطري غال لديك أو لا يفرق كسره أو جبره؟ أو عندما احتجتك اين كنت ؟ بجانبي أو بعيد ؟ في حزني احتويتني أو تركتني بأزمتي من غيرك ؟ هذه الأشياء لا تخلق فارق معي أغلب احتياجاتي عاطفية ومعنوية ولدي القدرة لأحسها وتميزها أن كانت مشاعرك حقيقية أو مصطنعة ، انا من النوع التي تسمح في كل شيء إلا أن تسترخصها أو تذلها .. سهلة الغضب وارضاؤها اسهل ،أحزن عندما يخيب ظني فيك واتركك تكمل ومع كل موقف ابتعد نفسيا عنك ..
وفجأة تجد نفسك مع شخص لا تعرفه ،انا لا أتغير انا فقط استغفر وافعل كل مابوسعي لإنقاذ العلاقة ثم ابتعد عن قناعة عنما اعي اني لست من اولوياتك..وفجأة من غير مقدمات ولا تبريرات اختفي وبلا رجعة ومهما حصل لن أعود كما كنت .
اعلم ان هذا لا يتماشى مع فئتي العمرية لكن هذه هي تركيبتي فسبحان من خلق الاختلاف في ميزة وجعلها في عين البعض غير ذلك .